العلاقة الجنسية في السلام | Nachwa
311
post-template-default,single,single-post,postid-311,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,select-theme-ver-4.1,wpb-js-composer js-comp-ver-5.2,vc_responsive

العلاقة الجنسية في السلام

العلاقة الجنسية في السلام

العلاقة الجنسية في السلام

العلاقة الجنسية بين الزوج و الزوحة علاقة مقدسة لدى جعل لها الإسلام اداب وشروط

وندكر من بين هده الشروط 

لأهمية العلاقة الجنسية بين الزوجين في إنجاح الزواج واستمراريته فان السلام حث الزوجين بتمتع بها وممارستها.

فلاهميتها فان الله عزوجل يؤجر عليها الزوجين في الاخرة فعن أبي ذر رضي الله عنه أن أناساً من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم: يارسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور. يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، يتصدقون بفضول أموالهم. قال: “أوليس قد جعل لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة. وفى بضع أحدكم صدقة” قالوا: يارسول الله أياتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟

قال:  ” أرأيتم لو وضعها فى حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر”

  • الاستعداد النفسي و التمهيد العاطفي :فلا يجوز في السلام ان يقع الزوجعلى زوجته كما تقع البهيمة لحديث رسول لله صلي الله عليه وسلم بقوله : ” لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول، قيل وما الرسول يا رسول الله ؟ قال: القبلة والكلام”

بل يجب علينا ان نمهد لها ب الكلام المعسول و المداعبة و القبل لكي يحدت انسجام و ارتياح بين الزوجين

  • قبل شروع الزوجين في الممارسة الجنسية امرنا رسول الله صلي عليه وسلم بهدا الدعاء: ” باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قضي الله بينهما ولداً، لم يضره الشيطان أبداً.”
  • السرية في العلاقة الجنسية: يجب عل الزوجين ممارسة العلاقة الجنسية في سرية تامة بعيدا عن الاعين و ان يتكتمان عن تفاصيلها و ما جرا بينهم فقد نهى السلام ان يفشي احدهم سر ما جرى بينهم فعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلي الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود ، فقال: ” لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله! ولعل أمرأة تخبر بما فعلت مع زوجها “! . فأرم القوم ( أي سكتوا ولم يجيبوا )، فقلت اي والله يارسول الله. إنهن ليفعلن، قال : ” فلا تفعلوا ! إنما ذلك الشيطان لقي شيطانه فى طريق فغشيها ، والناس ينظرون .
  • تجنب ما حرم الله: نعم سمح السلام ل الزوجين التمتع ب العلاقة الجنسية كيف ما شاءو بالوضعية التي تتيح لهم التكافؤ الجنسي لاكن ناه الزوج بل حرم عليه ان يأتي زوجته من دبرها لقوله عليه الصلاة والسلام : ” لاينظر الله إلى رجل يأيت امرأته فى دبرها.
  • المعاملة الحسنة:عل الزوج ان يعامل زوجته ب حب و حنان و ان يحترمها و بالخص حينتكون حائضة فعليه ان يقف بجنبها و يدنو اها بعطف و ود وا يكبح شهوته حتى تغتسل وقد قال عليه الصلاة والسلام : ” خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي “.
  • عدم ممارسة العلاقة الجنسية و الزوجة حائضة وعليها دم النفاس :نهى الإسلام الزوج عن عدم الممارسة الجنسية و زوجته حائض اوفي النفاس بعد الولادة .و أجاز له غير دالك من تقبيل و مداعبة لقوله عليه الصلاة والسلام السابق ، ولما رواه ابو داود والبيهقي : ” كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا أراد من الحائض شيئاً ألقي على فرجها ثوبا ثم صنع ما أراد “.
  • الاغتسال : حث السلام الزوجين علا الغتسال وراء كل مامرسة جنسية حتى ولم يتم انزال .كما حت الزوجة على الغتسال بعد الحيض و النفاس لان داك يمنعها من أداء واجبها الدين كما يجب

يقول الله تعالي : ” وإن كنتم جنبا فاطهروا ” [ سورة المائدة : الآية 6 ]

ويقول الله عز وجل : ” يا ايها الذين آمنوا لاتقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولاجنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ” ] [ سورة النساء : الآية 43 ] .

وعن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إذا جلس بين شعبها الأأربع ثم جهده فقد وجب الغسل .

ولقوله صلي الله عليه وسلم : ” إذا التقي الختانان فقد وجب الغسل وإن لم ينزل “. 

  • الوضوء: على الزوج ادا أراد معاودة جماع زوجته ان يتوضا وضوء الصلاة بين الجماعين .وان أراد النوم وجب عليه ان يغسل فرجه ويتوضا وينام.

فقد جاء فى صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا أتي أحدكم أهله ثم أراد أن يعود ، فليتوضأ وضوءه للصلاة ” .

  • عدم رفض الزوج طلب زوجها في جماعها و لم يكن هناك مانع شرعي او صحي فقد ورد في صحيحي البخاري ومسلم أن صلي الله عليه وسلم قال : ” إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فلم تأته ، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتي تصبح ” وبالمقابل فإن على الرجل ان لاينسي أن لزوجته عليه حقاً فى تلبية حاجتها الجنسية .
No Comments

Post a Comment